ابن أبي حاتم الرازي

47

كتاب العلل

بن مُجَمِّع ( 1 ) ، وتابَعَ عُقَيلً ( 2 ) عَلَى روايته يونسُ بْن يَزِيد . قَالَ أَبِي : حديثُ عُقيلٍ ويونس أشبهُ ( 3 ) ، هم أَفْهَمُ بالزُّهري ( 4 ) . 2305 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد العزيز الدَّراوَرْدي ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَة الدُّؤَلي ( 6 ) ، عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطاء العامِري ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : خرَجَ علينا رسولُ الله ( ص ) وَأَنَا مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِيَ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ ؟ فقال أَبِي ( 7 ) : [ إنما هو ] ( 8 ) : محمَّد بْن عَمْرِو بْنِ عَطاء ، عَنِ ابْنِ

--> ( 1 ) روايته أخرجها الدارمي في " مسنده " ( 2753 ) إلا أنه وقع عنده : « عبد الرحمن بن معاذ » ! ( 2 ) كذا في جميع النسخ ، وهو عَلَمٌ مصروف منوَّن ، لكن حُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) قال البيهقي : « بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال : المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد ، ولا أظن حديث يونس محفوظًا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه . قال : وفي حديث إبراهيم ابن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس » . وقال البغوي في " معجم الصحابة " ( 3 / 199 ) : « والصواب زعموا قول إبراهيم بن سعد » . وقال ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 363 ) بعد ذكره الاختلافَ على الزهري : « والقلبُ إلى رواية يونس أميلُ » . ( 4 ) قوله : « بالزهري » من ( ف ) فقط . ( 5 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 2187 ) وانظر المسألة رقم ( 2186 ) . ( 6 ) ويقال : الدِّيْلي . وقوله : « عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بْن حلحلة الدؤلي » سقط من ( ك ) . ( 7 ) قوله : « أبي » سقط من ( ك ) . ( 8 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المسألة رقم ( 2187 ) .